مؤسسة الطاقة الذرية

 

نشأة المؤسسة:
سعت ليبيا في بداية السبعينيات من القرن العشرين إلى إصدار القوانين والتشريعات واللوائح التي  تنظم  استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية وذلك مواكبتاً للتطور والتطلع إلى مستقبل أفضل، ويمكن إيجاز التطورات التي مرت بها ليبيا في مجال الطاقة النووية في مرحلتين :

 المرحلة الأولى

أ - بناء قاعدة علمية متينة للعلوم النووية تضمنت:

  •  إنشاء مؤسسة الطاقة الذرية بموجب القانون رقم (54) لسنة 1973 م، وتبعيتها لمجلس الوزراء، ومقرها الرئيسي بمدينة طرابلس، وتدار بمجلس إدارة، وأصبحت المؤسسة تمثل ركيزة من ركائز التطور العلمي والتقني، القادرة على إحداث نهضة تنموية شاملة، هذا ويبين القانون بالتفصيل مهام المؤسسة وأهدافها وكيفية إدارتها.
  • إيفاد عناصر بشرية للدراسة الجامعية والعليا بالخارج مند سنة 1974م، حيث تجاوز إجمالي الطلاب الموفدين 800 طالب منهم أكثر من 500 طالب للدراسات الجامعية في مجالات العلوم، والهندسة، والإدارة، والقانون، والاقتصاد، والطب النووي. وما يزيد عن 300 طالب للدراسات العليا والتخصصية.
  • إنشاء مركز البحوث النووية بتاجوراء سنة 1977 مسيحي، والذي يضم مفاعل أبحاث بقدرة ( MW  10) عشرة ميغاوات، ومعامل متخصصة في مجالات الكيمياء الإشعاعية وإنتاج النظائر المشعة، والفيزياء النووية، وفيزياء البلازما.
  • إنشاء كلية الهندسة النووية بجامعة طرابلس سنة 1978م، وتم تجهيزها بأحدث المعامل والمختبرات والوسائل التعليمية لإعداد وتأهيل الكوادر البشرية المتخصصة محلياً.
  • إصدار القانون رقم (2) لسنة 1982م والخاص بالوقاية من الاشعاعات المؤينة والحماية من أخطارها ولائحته التنفيذية.
  • إنشاء معمل المعايرة الثانوي (SSDL) بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمعايرة أجهزة القياسات الإشعاعية وإجراء التحاليل والقياسات البيئية.
  • إنشاء وحدة التشعيع الجامي (كوبالت 60) التجريبية بمركز البحوث النووية.

 

 

ب - المشروعات التطبيقية المنفذة:

  1. استخدام مفاعل الأبحاث والمنظومة الحرجة في إجراء العديد من الدراسات والتجارب البحثية، والتعليمية، وخاصة ذات العلاقة بتشغيل المفاعلات، والتحكم فيها، والقياسات الإشعاعية، وكذلك في الدراسات الفيزيائية (النيوترونية والنووية..) والتحليل بالتنشيط النيوتروني.
  2. إنتاج النظائر المشعة واستعمالاتها المختلفة في الطب، والزراعة، والصناعة والبحث العلمي، وكذلك الدراسات الكيميائية المختلفة، والمتعلقة بتشعيع وإنتاج عدد من العناصر، ودراسة خواصها الفيزيائية، والكيميائية، وإمكانية فصلها وتثريتها.
  3.  استخدام منظومة الاندماج النووي التجريبية (التوكاماك) لإنتاج البلازما ودراسة خصائصها وتطبيقاتها.
  4. إجراء العديد من الدراسات الفيزيائية، وخاصة التطبيقية منها، ذات العلاقة بالتحاليل، مثل استخدام المطياف الكتلي، وتقنية الموسباور، والتطبيقات المختلفة للتصوير المقطعي الجامي، وفيزياء الحالة الصلبة.
  5. إجراء العديد من الدراسات المتعلقة بالمواد النووية، والسبائك المعدنية، ذات العلاقة بصناعة الوقود النووي، ودراسة خصائصها النيوترونية، والكيميائية، ومركباتها المختلفة، مثل أكاسيد وسبائك الألمونيوم، والزركينيوم.
  6. إجراء العديد من الدراسات الخاصة بالتنقيب عن اليورانيوم، والمواد النووية، ومسح مناطق محددة من ليبيا، لمعرفة إمكانية وجود كميات اقتصادية من هذه المواد، وكذلك إجراء دراسات لفصل اليورانيوم وتنقيته وتحويله إلى مركبات وسيطة.
  7. استخدام وحدة التشعيع الجامي (كوبلت 60) في معالجة المواد الغذائية بالإشعاع وإطالة فترة تخزينها، وفي تعقيم المستهلكات الطبية، وكذلك في الحصول على طفرات نباتية محسنة ومقاومة للظروف البيئة.
  8. إجراء دراسات الجدوى الفنية، والاقتصادية لمحطة بئر سلطان النووية بمدينة سرت، والتي تقدر طاقتها الإنتاجية من الكهرباء 880 MW، و80,000 متر مكعب من المياه المحلاة يومياً.

 المرحلة الثانية:

        في إطار استثمار الطاقة النووية وصناعاتها واستخداماتها السلمية في مختلف المجالات والتي من أهمها إنتاج الكهرباء وتحلية المياه بالإضافة إلى توسيع قاعدة الاستخدامات القائمة حالياً الخدمية منها والرقابية والبحثية ولاستثمار الخبرات المكتسبة من المرحلة السابقة وللمحافظة عليها، تم تفعيل قانون إنشاء مؤسسة الطاقة الذرية بموجب القرار رقم (449) لسنة 2008 م.

حيث تم الغاء تبعية بعض المشاريع مثل:

  • إنشاء مشروع منظومات الطاقة بجنزور.
  • إنشاء مشروع المسح الجيوفيزيائي بجنزور.

واستحدات بعض المراكز والمشاريع وذلك حسب الاتي:

  • تغيير مسار المركز النوعي للتدريب والتأهيل الى مركز للقياسات الاشعاعية والتدريب
  • مكتب بنغازي للقياسات والتطبيقات الاشعاعية
  • أعمال المسح الاشعاعي والرقابي
  • مشاريع ادارة الطاقة لإدخال الطاقة النووية والمزيج الطاقي.

وتسعى المؤسسة لإنشاء مختبرات أخرى في عدة مناطق للقيام بمهام الكشف الاشعاعي والمسوحات الاشعاعية.